جريدة الشاهد اليومية

حماد لـ «الشاهد»: استجوابا المبارك لمصالح انتخابية وليسا للإصلاح

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_B3(13).pngكتب حمد الحمدان وفارس المصري:

قال النائب سعدون حماد ان هناك تخوفا من بعض النواب من إبطال مجلس الامة حيث يوجد توجه لتأجيل الاستجواب المقدم ضد رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى ما بعد تاريخ 3 مايو المقبل وهو موعد حكم المحكمة الدستورية فإما أن يبطل ويرجع المجلس الماضي ويعطى فرصة 8 أشهر اخرى او ان يستجوب الرئيس في المحاور السليمة دستورياً. وقال حماد لـ «الشاهد» ان اغلب النواب لديهم تخوف من تاريخ 3 مايو المقبل والعيون الآن تتجه إلى المحكمة الدستورية فإذا أبطل المجلس فسيسقط الاستجواب واذا لم يكن هناك بطلان فسيكون النقاش في المحاور الفعلية والدستورية لانه من غير المعقول ان يصعد الرئيس في 25 الحالي ويبطل المجلس بعد اسبوع لافتاً إلى ان الاستجوابات التي قدمت الآن وكثرتها من اجل مصالح انتخابية خوفاً من حل المجلس والبحث عن موقف بطولي.
وأشار إلى ان النواب متحفظون في التصريحات الاعلامية والتصعيد لأنهم يعلمون ان الاستجواب قدم لمصالح انتخابية وليس للإصلاح بدليل ان احد محاوره يتعلق بالجناسي رغم حسم هذا الملف من خلال المبادرة التي تقدم بها سمو الامير بتشكيل لجنة مشتركة لإعادة النظر في الجناسي المسحوبة وتم البدء في استقبال الطلبات.
وأضاف: انه على رئيسي السلطتين ألا يلتفتا إلى الاستجواب والمعطلين لملف الجناسي لان اغلب النواب يريدون اعادة الجناسي لمستحقيها.
ولفت إلى انه حسب التركيبة الحالية للمجلس والتحالفات الحاصلة فإنه في حال بقي المجلس لما بعد 3 مايو المقبل فإن المجلس باق لمدة 4 سنوات.
وفيما يخص السجالات التي تحصل معه خلال الجلسات قال حماد: لا يمكن ان ابدأ بالخطأ ولكن ارد ولن اسكت عن الخطأ وأنا ادافع عن رأيي مشيراً إلى وجود مجموعة لا يروق لها اسلوبه والخدمات التي يقدمها للمواطنين لان هذه المجموعة تخدم شريحة معينة فقط.