جريدة الشاهد اليومية

«الشاهد» تستكمل نشر حلقات تزوير الجناسي وتسلط الضوء على أصول بعض المتنفذين «3»

20 مزوراً عراقياً شكلوا عوائل كبرى في العاصمة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_4-2017_1(2).pngكتب عبدالله النجار:

أدت عمليات التزوير في مستندات الجنسية إلى ظهور
5 عائلات نافذة تحظى بمكانة كبيرة في محافظة العاصمة رغم أن مؤسسيها وصلوا إلى البلاد في أواسط الستينات.
وفي هذا الجزء الثالث من سلسلة حلقات تزوير الجناسي تكشف «الشاهد» قصة صعود هذه العائلات التي أسسها 20 شخصا من المزورين الذين ترجع أصولهم
إلى جنسيات مختلفة.
فقد حصل هؤلاء على الجنسية الكويتية بالتزوير في منتصف ستينات القرن الماضي وشكلوا 5 عائلات في البداية إلى أن وصل عددهم حاليا إلى 300 شخص من ذكور وإناث وجميعهم يحملون الجنسية الكويتية أبا عن جد لكن عن طريق التزوير كون الأجداد وصلوا للكويت قادمين من العراق في عام 1963 وعن طريق وسطاء ومتنفذين تقدموا إلى اللجان المعروفة في ذلك الوقت وأدلوا بمعلومات كاذبة وبموجبها حصلوا على الجنسية الكويتية إلا أن المقربين من العائلات الحالية من فرع العشرين لا يعلمون أنها ذات صلة ببعضها وهناك صلة قرابة بينهم كون المؤسسين المزورين المكونين للعائلات الخمس ألقاب عائلاتهم مختلفة من الأول حتى الأخير ومن يطلع على الأسماء يعتقد بأنهم لا يمتون لبعضهم بعضا بصلة لكنهم بالأصل أبناء عمومة رسميا في البصرة.
وحسب المستندات الرسمية في الكويت هم عائلات مختلفة ولا تربطهم أية قرابة وحاليا أبناء المؤسسين عساكر ومدنيون وعدد منهم يشغل مناصب قيادية في جهات حكومية مختلفة ومتنوعة إضافة الى ذلك فهم يجتمعون أسبوعيا في دواوينهم ويتنادون بالأعمام والأقرباء إلا أن إثباتاتهم لا توضح أنهم أبناء عمومة  خاصة أن من أسس هذه العائلات وبالتزوير قدموا مستندات مزيفة في البداية لكي يحصلوا على الجنسية الكويتية وبعدما حصلوا عليها استخرج بعضهم رخصاً تجارية جلبوا من خلالها أقرباءهم من العراق منذ سنوات طويلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث