جريدة الشاهد اليومية

فخورة بأنها ولدت إعلامياً في قناة أبوظبي

رحاب عبدالله: أنا في فترة نقاهة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_151_16777215_0___images_F1(502).pngقبل أن تبلغ الـ19 عاماً، وقفت أمام الكاميرا للمرة الأولى. تعشق المرح، والأزياء، واهتمامها ينصب على تقديم برامج اتصال جماهيري. إنها رحاب عبد الله المذيعة في قناة أبوظبي، التي قدمت «شرق وغرب، وصباح الدار، ومن أبوظبي، ومن الخاطر».. تهتم دوماً بالفكرة، وتترجم من خلالها رؤية شبابية ووطنية، بلغة بسيطة، كما تهتم بالمضمون العميق، الذي يناسب تنوع الثقافات، ويقدم رؤية جديدة. هي سفيرة للإعلام، وسفيرة للنوايا الحسنة، وتعتبر أن الجمهور سر نجاحها، والحكم الأول على ما تقدم، وتسعى لتقديم عمل مبتكر، ليكون إضافة لمسيرتها الإعلامية، كما تقول في هذا الحوار.
• كيف كانت انطلاقتك؟
- كان النجاح رفيقي منذ اليوم الأول؛ وذلك بفضل الموهبة؛ حيث حصلت على قبول فوري من إدارة قناة أبوظبي، حين تقدمت للعمل بها، وكان ظهوري الأول ببرنامج «شرق وغرب»، ومن هنا سرت على خطى النجاح، وما زال رفيق دربي.
• كيف كانت تجربتك في البث المشترك لـ«يوم الاتحاد»؟
- يعد من أهم البرامج التي قدمت؛ لأنه يبث على كل قنوات الدولة في وقت واحد، وفي مناسبة مميزة؛ حيث يشاهد العالم احتفالات دولتنا بهذه المناسبة الوطنية الغالية؛ لذا يشارك به مذيعون متميزون من ذوي الثقافة العالية والخبرة الواسعة، وكان هذا سبب اختياري لتقديمه. وتكللت المهمة بالنجاح؛ لذا أتمنى أن أحظى بتكرار التجربة في المستقبل.
• يقول بعضهم إنك تعتمدين على إطلالتك وحضورك أكثر من ثقافتك، فما ردك؟
- العلم أساس الثقافة ورافد مهم لها، ودراستي العليا للماجستير أكسبتني الكثير من جوانب الثقافة بجانب اهتمامي بالقراءة والاطلاع المستمر؛ لذا أرى أن المظهر والثقافة هما وجهان لعملة واحدة بالنسبة للإعلامي، ولا بد من توافرهما معاً. كما أن حبي لعملي وثقافتي ولباقتي وحسن كلامي واهتمامي بالعمل وتفاصيله وحرصي عليه مع إطلالتي، سر نجاحي.
• هل لديك الكثير من الأصدقاء في الوسط الإعلامي أم هناك أعداء؟
- لا شك أنني أعتبر الجميع أصدقاء، ولا أحاول تصنيفهم والبحث عن مكنوناتهم، فسلوك المرء كاف بمعرفته والإخبار عنه؛ لذا لا أجهد نفسي في البحث عنهم، فهناك طبعاً ضريبة للنجاح. أعامل الجميع كزملاء عمل وربما أصدقاء أحياناً، وأحترمهم.
• ما جديدك؟
- حالياً أنا في فترة نقاهة؛ حيث أستعد لعمل جديد سيرى النور قريباً، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، ويكون إضافة لي.
• هل لديك رغبة في التمثيل؟
-  التقديم التلفزيوني بالنسبة لي حياة وخاصة بالقناة التي أحبها، ويمكنني قبول دور تمثيلي يتوافق مع العادات والتقاليد، ويناسب قناعاتي، وحتى في هذه الحال أفكر كثيراً قبل الموافقة، وأتروى قبل اتخاذ القرار.
• ما أهم ما تحرصين عليه عند التقديم؟
أحرص على كل التفاصيل المهمة سواء الإنسانية أو الاجتماعية أو غيرها، وهمي أن ينجح العمل، وأن نوصل الصورة الصحيحة للمتابعين بكل شفافية ومصداقية.
• ما أهم الجوائز والألقاب التي حصلت عليها؟
- لكل مجتهد نصيب والجوائز والألقاب ترجمة لجهدي ومثابرتي في اختصاصي، وسببها الرئيسي دعم والدتي لي وأيضاً جمهوري. حصلت على ألقاب وجوائز عدة، منها: سفيرة للإعلام بشهادة رسمية صادرة من الاتحاد الدولي للاقتصاديين والإداريين في دول الاتحاد الأوروبي ومقره في هولندا، وكنت أول إعلامية تنال هذا التكريم، كما تم منحي شهادة سفيرة للنوايا الحسنة في الإعلام من الأمير الدكتور بندر بن سلمان آل سعود كأول إعلامية تنال هذا اللقب في الإعلام، وأيضاً جائزة التميز في المسؤولية المجتمعية من الأمير تركي بن محمد آل سعود كأول إعلامية تنال جائزة في المسؤولية المجتمعية، وأيضاً جائزة سيدتي الإماراتية للإبداع والتميز عن فئة الإعلام.
• ما أحب البرامج التي قدمتها إلى قلبك؟
- كل ما قدمت له قصة رائعة في حياتي وتجربة فريدة تعلمت منها الكثير، وخبرة اكتسبتها وأصدقاء عملت معهم بروح الفريق الواحد.
• ولدت إعلامياً في قناة أبو ظبي، فأين ستكملين رحلتك؟
- ولدت في قناة أبو ظبي وترعرعت فيها وسأظل وأنا فخورة بذلك، ويزيد حبي لها كل عام أكثر.
• هل من الممكن أن تقدمي برامج سياسية؟
- أنا أتبع الفرص أينما تقودني، لكنني بطبيعتي بعيدة كل البعد عن السياسة، لأنها لا تستهويني.
• ما أهم مقومات المذيعة الناجحة؟
-لم تتحقق لي أي مقومات، فالكاريزما والثقافة وجمال المظهر لدي بالفطرة، لكنني اكتسبت خبرة وتعلمت من كل من حولي، وما زلت أتعلم وسأظل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث