جريدة الشاهد اليومية

كرم الخلق من كرم الأخلاق في الإنسان الرجل صباح الأحمد المتسامح الوفي الحكيم المتواضع الكريم الصلب الشجاع الصبور

كبير.. يا من شكرتنا فالشكر لك

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(118).pngكرم الخلق من كرم الأخلاق.

هذا هو كبيرنا وقائدنا وأميرنا الشيخ صباح الأحمد، الرجل الإنسان البسيط بتعامله المتواضع بحياته، الحريص على العمل منذ ان بدأ العمل السياسي في عهد والده ومربيه ومعلمه الشيخ أحمد الجابر.

صباح الأحمد رجل يعشق العمل والإنجاز،ويخطط لأن ينجح في كل ما يقوم به، حاكم رجل فريد من نوعه، من قبل أن يحكم كأمير، وهو دائما كان أحد أجنحة الحكم في الكويت، المسؤول عن الدبلوماسية والعلاقات الدولية، والتنمية الخارجية والاستثمار والإعمار الخارجي.

واليوم هو الحاكم الأمير القائد المسؤول عن إبعاد الكويت عن الصراعات الخارجية والمؤامرات الدولية، وقد كانت تلك الأجهزة الاستخباراتية حريصة كل الحرص على أن تزج بالكويت في صراع دولي لأنها دولة قيادية ومؤثرة على القرار، وكذلك كان يقود الأمن الداخلي بحكمة الأب الواعي لإعادة تربية أبنائه ممن أغرتهم أطماع الدنيا فباعوا أنفسهم للشيطان، وعملوا على تخريب الأمن والأمان والاستقرار وسرقة المال العام، فكان تارة يشد، وتارة يرخي، وتارة يغض النظر، وتارة يكشف المستور.

فلو أردنا أن نذكر إنجازات وأفعال الرجل فلن يكفينا مقالة ولا كتاب، فهو حقا رجل، فالرجولة تطلق على من هو رجل، وهو الانسان المتسامح، الوفي، الصلب، الحكيم، المتواضع، الكريم، الشجاع، الصبور، الذي يتحمل مسؤوليات القيادة، فينسب أخطاء موظفيه لنفسه، وينسب إنجازاته لشعبه، فهذه قمة السمو.

هذا الرجل منذ الصباح الباكر يذهب الى مكتبه، فيستقبل الوفود الزائرة، ويستقبل المسؤولين والقياديين في الدولة،
ولا يفوت مناسبة احتفالية في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة إلا وكان راعيها، ويستقبل المواطنين باختلافاتهم ومشاكلهم، شيابا وشبابا، رجالا ونساء، ويستقبل السياسيين وأكاذيبهم، فلا يوجد حاكم في العالم،
أو مسؤول في دولة الكويت يستقبل هذا الكم بأنواعه واختلافاته يوميا، بقدر ما يستقبل هذا الرجل ليصلح، ويحل، ويقرب وجهات النظر بين المختلفين، في الوقت الذي هو أحوج لأن يجلس مع نفسه يخطط لما يجب أن يكون ويصدر أوامره وتعليماته لمسؤولي الدولة لينفذوها، إلا أن نشاط هذا الرجل وقدرته الفائقة على القيادة في كل المجالات، لا يضاهيها نشاط لدى أي مسؤول يستطيع أن يلحق بركبه، ما يجعله دائما يحمل ويتحمل أخطاء وتقصير موظفيه، ويقوم هو بشخصه بإكمال ما لم يستطيعوا إكماله من أعمال كلفوا بها.

ولا ينسى هذا الرجل أن يشارك المواطنين البسطاء، قبل الوجهاء، أحزانهم فهو يقوم عصر كل يوم بالذهاب الى من يستطيع أن يذهب اليهم ممن يعرفهم شخصيا فيعزيهم،وفي مغرب كل يوم، يحرص كل الحرص على أن يشارك أفراح كل من يدعونه، ولا يكتفي بهذا الحد، بل في أغلب الأفراح يكون هو الشاهد الأول، ناهيك عن اتصالاته واستقبالاته، التي بعضها يصل الى منتصف الليل، مع قادة ومسؤولي الدبلوماسية العالمية للتشاور والمشاورة حول أهم الأحداث التي تخص المنطقة.

وبمجرد وصوله الى الكويت، قادما من الأمم المتحدة، بمجرد وصوله من المطار ألقى خطابا نسب فيه كل ما قام به الى شعبه، فما هذا الكرم؟

لم تكرّم الأمم المتحدة صباح الأحمد لمجرد موقف أو مؤتمر مانحين، بل كرمته على انجازات 50 عاما من العطاء في كرم الخلق قبل كرم المال.

ومثلما كرّمته الأمم المتحدة، يجب أن يكرّمه الشعب على عطاءاته ومراسيم الضرورة، والدولة تغلي صراعات وخلافات وابتزاز وتمرد وخيانة الكويت من بعض المواطنين ممن باعوا أنفسهم للشيطان، فكان الرجل متسامحا مع نفسه، فسامح وعفا عن المحكومين في قضايا الجهل والحقد والشغب والتخريب، وإصدار قرارات الانفتاح الإعلامي غير المسبوق في المنطقة، وحرص كل الحرص على إدخال المرأة المعترك السياسي وإعطائها دورها كاملا كما حرص على زيادة الرواتب والعلاوات بطريقة متتالية لتصبح من أعلى الرواتب في المنطقة، كما حرص على توزيع التموين المجاني على جميع فئات المواطنين، ليس لأنهم محتاجون، بل لمحاربة الغلاء، ومنع استغلال التجار للمواد الغذائية.

ولم ينس الشباب، فأسس لهم مؤتمرا للشباب، وصندوقا لمشاريعهم وأفكارهم وأحلامهم، كل ذلك متماشيا مع بناء البنية التحتية ومشاريع مدن إسكانية بجميع المحافظات، ومستشفيات في كل المناطق، وبأعداد تفوق المستشفيات الموجودة حاليا وإقامة خطوط سريعة وسكك حديدية وإعمار عاصمة الكويت التجارية الجديدة بوبيان، ومشروع أكبر ميناء في الشرق الأوسط، ميناء مبارك الكبير، وكذلك المطار والجامعات.

معادلة صعبة، مشاريع بناء وإعمار، مواجهة مخربين، إعادة دور الكويت الدبلوماسي في العلاقات الخارجية، إصلاح سياسي بين المختلفين، معادلة لا توجد الا بشخص الرجل صباح الأحمد.

شكرتنا كشعب ومواطنين على ما قمت به منفردا، فالشكر لك يا قائد العمل الإنساني،
يا قائد العمل الوطني، يا قائد العمل التنموي، يا قائد العمل الدبلوماسي، يا قائد التسامح والمحبة والعطاء.

كبير، وستظل على مدى التاريخ كبيرا بعطائك، لأنك تطبق الحديث الشريف:
«من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، ونحن نشكر الله سبحانه وتعالى على أن جعلك قائدا للكويت، في هذه المرحلة الصعبة عالميا، فلم تكن مجرد حاكم يركز على الدبلوماسية ليكف عن البلاد شرور الدول العظمى، بل استقويت بشعبك، وأشركتهم في نجاحاتك وإنجازاتك، فبادلوك الحب والمودة والاحترام والتقدير، لأنك الكبير.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث