جريدة الشاهد اليومية

الصهيونية والفلسطينيون والإخوان وجهان لعملة واحدة يبتزون العالم لتكديس الأموال

لا هلا ولا مرحبا بالإرهابي الإخواني

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(72).pngغزة، وما أدراك ما غزة، مدينة اللطم والجنائز، مدينة تقتل أبناءها لتتكسب من دمائهم عواطف العرب والمسلمين لحصد الأموال وبناء القصور للقادة الفلسطينيين.

عند وفاة ياسر عرفات ورّث زوجته وابنته مئات الملايين، وكل الزعماء الفلسطينيين الذين كانوا ينادون بالحاجة وضعف الموارد، عند وفاتهم انكشف المستور وكانوا يملكون أسهما في الشركات العملاقة وقصورا حول العالم وأموالاً في جميع البنوك، فتعلم الإخوان المسلمين المنشقون من فتح اللعبة وقرروا أن غزة هي مصدر الأموال، وقتل الأطفال والنساء، وكبار السن قبل الشباب، لتدر عليهم أموالا لا تعد ولا تحصى، ناهيك بالتهريب من الأنفاق التي تعد بالمئات، كل راعي نفوذ في غزة يفتح نفقا الى مصر يهرب منه الممنوعات والمحظورات الى ان أصبحت غزة خاوية من المواطنين فلا يوجد في غزة إلا إرهابيون يتعيشون على ابتزاز العالم: أرسلوا لنا أموالا، وللأسف لا يشبعون.

وآخر الأدلة عندما أرسلت مصر لهم أغذية رموها في القمامة: لا نريد بقولات مصرية، نريد أموالا خليجية دولية.

وعندما قامت مصر بمبادرة لحل الأزمة الفلسطينية- الإسرائيلية المفتعلة بين الإخوان واليهود لنحر الإخوان 3 طلاب يهود فردت عليهم اسرائيل بقصف موجه محدد إعلاميا، فرفض الإخوان المسلمين المسيطرون على غزة المبادرة المصرية، بينما الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا حول له ولا قوة، ولم يعلن موافقته كرئيس دولة من المبادرة، فلا يعلم أحد هل هو شريك مع الإخوان، أم هو ضدهم، أم انه حريص على جمع الأموال مثلهم، فالإخوان حريصون على أن يكونوا أكثر تكتيكاً مع اسرائيل وأميركا الذين يطالبون بالمبادرة القطرية التركية، لخلط الحابل بالنابل أكثر فأكثر، ولتكبير القضية وإعطائها طابعا إعلاميا دمويا ليتعاطف البشر وتزيد تدفقات الأموال.

فعباس يزور مصر، وتركيا، والبحرين، ومشعل رئيس المكتب السياسي للإخوان المسلمين تحت مسمى حماس يزور الكويت قادما من قطر، لا هلا ولا مرحبا بالمجرم الخائن الغدار، الذي للأسف، ولد وترعرع في الكويت، وكبر وقوي في سورية، ولا أحد يعرف أين دولته وإقامته الآن، وكان أول المنقلبين على سورية، داعماً إخوان سورية، للسيطرة على الحكم فيها واستغلال الأموال التي جمعت من المسلمين في الخليج، ليخرب ويدمر في سورية تماما كما فعل في مصر، فأرسل إرهابيين يحرسون مرسي ويفجرون ويخربون في المدن المصرية بالتحالف مع الحمار مرسي، فاليوم يزورالكويت ويجب أن يفتش تفتيشا ذاتيا وحقائبه عند الدخول والخروج، خوفا من تهريب ما يراد تهريبه، ومراقبته، بمن سيجتمع هذا الإرهابي الدولي مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

سوف يتحرك إخوانية الكويت الذين يسمون أنفسهم حدس، حركة دستورية، فلا بارك الله في دولة وشعب لا ينتفض لكرامته ولحمته وشهدائه، فمن لا يحترم نفسه، لا يحترمه الآخرون، ومن لا يتقوى بوطنه ووطنيته وينسى ثأره بحجة التسامح واللباقة والدبلوماسية والسياسة والمسايسة، فلا أحد يحترمه، فالحديث الشريف يقول: «المؤمن
لا يلدغ من جحر مرتين»، ويقول المثل: «إذا خدعتني مرة فعار عليك، وإذا خدعتني مرتين فعار عليّ»، لهذا استبيحت الكويت دولة، وأرضا، وفكرا، وأعرافا، فدخل الملعب كل عصابات العالم بأسمائها وأنواعها، فلنعد لحمتنا، ونوحد صفوفنا ونواجه أعداءنا.

ماذا كان دور الإخوان المسلمين، وخصوصا الفلسطينيين، في غزو الكويت وانضمامهم لجيش صدام؟ وما كان دور أهل غزة بالذات تجاه الكويت أثناء الغزو وشعاراتهم ومطالباتهم بقتلنا، وضمنا لزبانية صدام؟ وما كان دور الإخوان طيلة الـ5 سنوات الماضية بشعارات الربيع العربي؟ فكفانا ابتزازا من هؤلاء الإرهابيين المجرمين الذين ينادون بقتلنا وسلبنا أموالنا واليوم يستعطفوننا وغدا ينقلبون علينا، لأن بوطبيع ما يجوز عن طبعه، والخائن يظل طول عمره خائن.

إسرائيل تبتز الدول العظمى لمساندتها ضد الإرهابيين الفلسطينيين فتتقوى وتقوى بهم، والفلسطينيون يبتزون العرب والمسلمين لمناصرتهم ضد إسرائيل، وما هم الا شركاء لبعض، كزعماء لأكبر عصابتين دوليتين الصهيونية والإخوانية، فكلاهما يبتز العالم، وكلاهما لا مصلحة له بإيقاف قتل الأبرياء من مواطنيهم، لإعطاء دول المنطقة الإحساس باللا أمن وزعزعة الأوضاع في جميع هذه الدول العربية لبقاء هاتين العصابتين أطول مدة ممكنة.

فالاسرائيليون لا يريدون العيش في إسرائيل، فأغلبهم في أميركا وأوروبا ملتي مليارديرية، والفلسطينيون لا يريدون العيش في فلسطين، فهم من باعوا مزارعهم وأرضهم لليهود، واليوم أغنى أغنياء العرب في الدول العربية هم الفلسطينيون، أما الخونة إخوان الكويت، أعضاء المكتب السياسي للإخوان المسلمين في مصر، فلزوم عليهم أن يرحبوا ويهللوا لرئيس المكتب السياسي الفلسطيني لأنهم عصابة واحدة، تابعون لمكتب الإرشاد في مصر.

لا يفرق الإخوان المسلمين بين مواطني الدول، المهم الهوى، والانتماء، والعقيدة: إخوان مسلمين دوليين، فأي تبرع شعبي أو حكومي لن يكون لمواطنين فلسطينيين، سيكون دعما للإخوان المسلمين وتنظيمهم الإرهابي، فلنعي إلى أين نحن الكويتيين الخليجيين ذاهبون.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث