جريدة الشاهد اليومية

لا تدفعوا زكواتكم وصدقاتكم لإرهابيين يقتلوننا بأموالنا

يا أهل الكويت.. أناشدكم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(70).pngأناشد أهل الكويت الخيرين بالفطرة، محبي مساعدة الآخرين، مطبقين قول الله تعالى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، جميع أهل الكويت، المتواضع ماديا قبل الثري، لا يرى محتاجاً إلا حاول مساعدته سواء معنوياً أو مادياً، لهذا السبب كثرت اللجان التي تدعي أنها تقوم بالواجب: اعطونا أموالكم لنوصلها الى المحتاجين خارج الكويت، متكلين على الآية الكريمة: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها»، والأولى أن يعمل المتصدق نفسه ولا يعطي غيره حسناته، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الأقربون أولى بالمعروف».

من فينا لا يعرف ضعفاء، من فينا لا يرى محتاجين، من فينا لا يعلم علم اليقين بوجود محتاجين، فكفانا اتكالاً على الآخرين، يستغلوننا أسوأ استغلال، أناشد الكويتيين أن كل من يريد توزيع صدقة أو زكاة أن يقوم بإيصالها لمن حوله من أقارب أو جيران أو زملاء، لأن أجر البحث عن المحتاج يوازي أجر المال نفسه، وتقول الآية الكريمة: «والذين هم للزكاة فاعلون»، بمعنى أنهم لا يدفعون المال فقط، بل يسعون ويبحثون عن المحتاج ليدفعوا له ويساعدوه، وكفانا استغلال هذه الجمعيات، وخصوصا الإرهابية منها، في استغلال أموال الكويتيين، المسلمين، بل محبي الخير، كفانا استغلال عصابات إرهابية تهدد أمن الدول الإسلامية قبل الدول العالمية الأخرى لبث الرعب في الدول العربية والإسلامية وشراء أدوات الإرهاب لإرهاب العباد.

كانت الآلية الإعلامية لهذه الجماعات المختبئة تحت مسميات إسلامية تجول وتصول في الأجهزة الإعلامية من خلال إعلاناتها: تبرعوا، ولا يعلم أحد أين تذهب هذه الأموال لأن الحكومة الكويتية لا تقوم بدورها، تاركة هؤلاء يحصدون الأموال من المواطنين، والأخطر، الشركات العملاقة التي سيطر عليها الإسلاميون وبدأوا يوزعون أموال المساهمين على جمعياتهم التي يرأسونها ليسرقوا أموال المساهمين بحجة زكاة، صدقة، وما أكثر هذه الشركات، هؤلاء يجمعون الأموال دون سند قانوني، أو وصل،
أو مراقبة، لإيصال هذه الأموال للجهات التي أعلنت عنها، وزارة الشؤون التي وللأسف منذ عشرات السنين لم نر أنها قدمت جهة واحدة بمخالفة لأن موظفي هذه الجمعيات نفسهم موظفون في الشؤون، وعلى رأسهم وزيرة الشؤون شخصيا، والتي صرحت قبل اجتماع مجلس الوزراء: لا تعليمات بإغلاق جمعيات خيرية وعلى رأسها جمعية الإصلاح الاجتماعي،
وما هذا التصريح إلا لأنها مقتنعة ومنتمية للإخوان المسلمين وأتباعهم.

كلنا يذكر حين كانوا ينادون ويجمعون الأموال في الدواوين لشراء سلاح لتخريب سورية، وهز أمن بلد إسلامي، حين كان لا أحد يرى أو يسمع أو يفهم صوت العقل فجمعوا الأموال بالعلن،
وما أكثر تصريحاتهم: نريد شراء السلاح لسورية، لجعل أهل سورية يحارب بعضهم بعضا، هذا ما ينادي به الإرهابيون لمجرد أنهم وصلوا إلى حكم مصر وما عادوا يستحون، فتجبروا وتعالوا وفضحوا أنفسهم بأنهم إرهابيون، وكشفت السنوات القليلة الماضية كيف أصبح هؤلاء أثرى أثرياء العالم بأموال المسلمين، وكما قال أحد زعماء الإخوان المسلمين، فرع القاعدة، في أفغانستان نبيل نعيم الذي انشق عنهم إن زملاءه أصبحوا أثرياء من بيع المواد الغذائية الكويتية والأدوية الكويتية لأنهم كانوا يمثلون الهلال الأحمر الكويتي، ويأخذون الإعانات الكويتية لأفغانستان ويبيعونها في باكستان، وغير هذه القصص كثير وكثير جدا فلا نمول الإرهابيين بحجة أنهم دعاة دين فهم يأخذون أموالنا ليقتلونا، فلنعي ونوصل الزكوات والصدقات الى من نعلم أنهم محتاجون لا أن نتكل على إرهابيين يرهبوننا بأموالنا.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث