جريدة الشاهد اليومية

شيوخ ووزراء ونواب ووكلاء وزارات وتجار وقضاة وضباط جيش وشرطة وحرس إخوان مسلمين

.. وانكشفت الخيانة العظمى

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(62).pngمطلوب إدراج جماعة الإخوان على قائمة الإرهاب ومحاكمة الخونة

الشكر كل الشكر لشخص وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجال الداخلية البواسل على حزمهم وعزمهم في مواجهة الخونة وأطماعهم وأحلامهم التي يسعون لها، فكان رجال الأمن بقيادة وزير الداخلية بالمرصاد لهؤلاء الخونة  الذين يحلمون أن تنطلق دولة الإخوان من الكويت بعد أن فشلت في فلسطين وتونس وليبيا ومصر وسورية فأخذوا قرارا بأن تبدأ من الكويت، متعاونين مع خمسة شيوخ حالمين مستعجلين للوصول للسلطة متهمين كل من في الساحة وخارج الساحة بقلة الذمة، مرة إيداعات، مرة تحويلات مرة مستندات، مرة أشرطة، دون دليل، بينما لم يبتز أحد الكويت ويسرقها، وينهبها، ويسلب إرادتها وقرارها، قد الإخوان وحلفائهم، وخصوصا شخص أحمد السعدون، الذي لم يكتف بالتحالف مع الإخوان، بل تحالف مع الشيطان نفسه، وهو شريك رئيسي في نهب المال العام، ووقف الإصلاح الاقتصادي والتنمية، متكلا على الغبي التافه المدعي بأنه ضمير الأمة وما هو إلا ضرير الأمة، أعمى البصر والبصيرة، مسلم المستسلم لشيوخ وإخوان يقودونه كالدمية، مستانس انه بطل.

هناك تقارير استخباراتية أميركية، فرنسية، بريطانية، سعودية، إماراتية، مصرية، كويتية، تشير وتؤكد أن هناك تحالفا بين الإخوان وبعض الشيوخ مدعومين بقوة استخباراتية دولية، وعربية، وللأسف خليجية، لزعزعة الأمن والاستقرار في الكويت، لأن الكويت هي الدولة الوحيدة في العالم العربي التي لديها دستور وقانون يطبق على الكبير قبل الصغير، وحلم وسعة صدر الأمير وولي عهده، جعلا هؤلاء الشرذمة يتصورون بأنهم قادرون على إنجاح مخططهم الذي فشلوا أن يطبقوه في مصر، وإلا ماذا نسمي اللجنة العليا لاستكمال تطبيق الشريعة الإسلامية بقيادة المذكور؟ وما هي ميزانيتها، وما هو الدور الذي تقوم به هذه اللجنة منذ 20 عاماً؟

من هي جمعية الإصلاح، وما هو دورها الحقيقي؟ ما هو إلا غطاء سياسي قانوني اقتصادي مالي للإخوان، وكيف تحولت في يوم وليلة من الجمعيات المحظورة دولياً، الى جمعية شريفة عفيفة بقرار أميركي؟ من أتى لجمعية الإصلاح بصك البراءة الأميركي، أليس خيرت الشاطر؟

من هو قائد الإخوان المسلمين في دولة الكويت، الملقب بالمرشد العام؟

من هو وزير ماليتهم، من هو جنرال الخطط الميدانية؟ من هو المسؤول عن الإعلام وبث الإشاعات، ما هو حجم استثماراتهم وملكياتهم، ومن أين أتوا بها؟

ماذا طلب ناصر الصانع ومبارك الدويلة من الشيخ محمد الخالد؟ ترسية عقد السياج الحدودي بين الكويت والعراق دون مناقصة وبأعلى سعر، لا لسبب، سوى الاستفادة المالية وبنفس الوقت اختراق الحدود بقيادة إخوانية.

في زيارتي لديوانية سمو الشيخ سالم العلي، الأسبوع الماضي، دخل مبارك الدويلة، وبعد ان سلم على الموجودين، جلس الى جانبي، فقال لي: مساك الله بالخير، مبارك عليك الشهر، فأجبته: هلا جنرال الإخوان المسلمين، فأمسك يدي يمسح عليها، يبي السلامة، فسألته: أين أنت من كل هذا مختفي؟ فأجاب: تركنا لك الملعب، قاعدين ببيوتنا، فأجبته: تارك الملعب طيب منك؟ غصب عنك وعن الإخوان، ولا تهقى تقعدون ببيوتكم نترككم، لاحقينكم لجحوركم، ولن نرحم أحدا من الخونة، فسلم ومشى.

جبناء، مدعين المراجل، والعزم، وما هم إلا خونة يجب أن يواجهوا ويحاكموا ويعدموا، كل من خان هذا البلد، وما أقصد ما حصل في أحداث أمس فقط، بل كل من خان الكويت منذ الغزو، يجب أن يحاسب.

كفانا مسايسة، ولعب سياسة، فلا يوجد سياسي بنى أو عمر بلداً.

يجب أن يحاكم أحمد السعدون على جرائمه في الغزو، والإخوان المسلمين، والدور المريب الذي قاموا به، وكشف المستندات التي ذكرها سفيرنا في أميركا أيام الغزو الشيخ سعود الناصر، والدور المنحط الذي كان يلعبه الخائن سويدان، والخمسين مليون التي طلبها من القيادة في الطائف، والتأكد ممن جلس مع صدام وفاوض على حكم الكويت، كما قال مبارك الدويلة في لقاء تلفزيوني: عرض علينا الحكم ولم نرض به.

أقول: تخسي ويخسي كل من معاك، تفكرون في حكم بلد يُحكم بالعدل والطيبة والمحبة والعفو والسماحة؟ فمن أنتم يا أحقر من على هذه الأرض؟ وأتساءل: ماذا تنتظر حكومة دولة الكويت لتعلن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، مخربة، لا وطنية  لها ولا ذمة، ولا ضمير ولا دين؟ يدعون أنهم مسلمون، وهم أصحاب مبدأ: الغاية تبرر الوسيلة، ويحرصون كل الحرص على التقية، وإظهار عكس ما يبطنون، فقد اتصل خادم الحرمين وطلب أن تنضم الكويت الى السعودية والإمارات والبحرين ومصر وتصدر قرارا بحظر الجماعة، فأشار المستشارون المزروعون في الدولة: لا يجوز، الإخوان أبناء الكويت، أبناء عوائل، أبناء قبائل، فلا يجوز أن ننبذ بعض أبنائنا، لكن اليوم،  ثبت بالدليل القاطع أن الإخوان فيهم من العوائل والقبائل والصباح، فلم يعد مسموحا أو مقبولا أن يتغلغلوا في الدولة أكثر مما هم متغلغلون.

فلو رجعنا لأغلب الوزارات، لوجدنا الوكيل والوكيل المساعد والمدراء ولاننسى مستشارين وقضاة وضباط جيش وشرطة وحرس، وهؤلاء الأخطر إما إخواني أو محب أو متعاون، والخوف من المحب والمتعاون أكثر من الإخوان شخصيا، لأن هؤلاء انتهازيون، يهمهم النفوذ والسلطة والمال، فهذا ليس مواطناً صالحاً، هذا عميل مخرب، فيجب إقصاء كل قيادات الدولة وإعادة تعيين أبناء الكويت غير المنتمين لأي أحزاب أو تيارات بعد دراسة عنهم شخصاً شخصاً، ولا نقبل أن يذهب أحد إلى منزله دون حساب.

دولة منذ عشرات السنين لم نسمع فيها عن خائن، أو حرامي، أو مذنب، أو مخرب، عند اكتشاف أي جريمة لأي موظف: روح بيتكم قدم استقالتك، فلم يعد هناك أحد يراعي ذمة أو ضمير، والمثل يقول: «من أمن العقوبة أساء الأدب»، الى أن أصبح أغلب، وأقصد أغلب أغلبية عظمى، من قيادات الكويت وموظفيها، قليلين أدب، وقليلين ذمة، وضمير، وللحديث بقية.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث