جريدة الشاهد اليومية

ما ساهم في تحفيز الطلب على أصول الملاذات الآمنة

الأسواق المالية تعود إلى الإقبال على المخاطر

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_61_16777215_0___images_1-2018_E3(213).pngكان العزوف عن المخاطر هو السمة السائدة في الأسواق المالية على مدار الأشهر الماضية بما ساهم في تحفيز الطلب على أصول الملاذات الآمنة. إلا أنه خلال الأسبوع الماضي اتخذ الشعور السلبي منعطفاً جديداً في ظل تهدئة أجواء السياسة العالمية. وأصبحت الأسواق المالية أكثر تفاؤلاً تجاه إمكانية إيجاد أرضية مشتركة للخلاف التجاري ما بين الولايات المتحدة والصين بعد الموافقة على عقد محادثات رفيعة المستوى في أكتوبر.
كما تضاءلت بشدة إمكانية انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي بدون التوصل إلى اتفاق بفضل 21 من أعضاء البرلمان من حزب المحافظين المتمردين الذين قاموا بالتصويت ضد انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي. كما تراجعت المخاطر السياسية في إيطاليا منذ الموافقة على تشكيل حكومة ائتلافية وقرر المسؤولون في هونغ كونغ سحب مشروع قانون تسليم المجرمين الذي دفع بملايين المواطنين للتظاهر في الشوارع للاحتجاج على إقرار هذا القانون منذ حوالي 13 أسبوعاً.
وقال تقرير للبنك الوطني: «أدى الاقبال على المخاطر إلى الضغط على أصول الملاذات الآمنة ودفعها للتراجع ومهد الطريق لنمو الأصول مرتفعة المخاطر.
حيث فقد الين الياباني  0.73%من قيمتةخلال الأسبوع الماضي مقابل الدولار.
أما في وول ستريت، فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم على مدار الأسبوع، في حين انخفض مؤشر قياس التقلبات فيكس إلى أدنى مستوياته المسجلة منذ شهرين وصولاً إلى 15.45. في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل  عامين وعشر سنوات بحوالي 10 نقاط أساس تقريباً الخميس الماضي على خلفية أنباء عن عقد الولايات المتحدة والصين محادثات تجارية في أكتوبر».
أما على صعيد الدولار، فقد تراجع مؤشره خلال الأسبوع في ظل انخفاض الطلب على أصول الملاذات الآمنة. ولعبت العوامل الاقتصادية أيضاً دوراً في إضعاف الدولار بعد انكماش قطاع الصناعات التحويلية للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أعوام وتوفير سوق العمل 33 ألف وظيفة أقل مما كان متوقعاً.
وخلال جلسات التداول الخمس الماضية انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.72%وأثرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب التجارية على سوق العمل في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس بما أدى إلى تراجع توفير فرص عمل والتي بلغت في الوقت الحالي أدنى مستوياتها المسجلة منذ ثلاثة أشهر.
وارتفعت الرواتب غير الزراعية بواقع 130.000 مقابل قيمتها المعدلة البالغة 159.000 في يوليو وبمعدل أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 163.000. ومن جهة أخرى، ارتفع متوسط الدخل بالساعة بنسبة 0.4%، الأمر الذي رفع المعدل السنوي إلى 3.2%.
واستقر معدل البطالة عند مستوى 3.7%.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث