جريدة الشاهد اليومية

السيولة الأسبوعية لبورصة الكويت تجاوزت 94 مليون دينار

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_E2(109).pngاختتمت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع الأخير من أغسطس الماضي، والذي جاء بعد إجازة عيد الأضحى، بأداء متباين على مستوى المؤشرات والتداولات.
وتراجع المؤشر العام خلال الأسبوع 1.46% متدنياً إلى النقطة 5132.31 مقارنة بإقفال الاسبوع السابق عند 5208.54 نقاط، بخسائر أسبوعية تُقدر بنحو 76.23 نقطة.
وسجل مؤشر السوق الأول انخفاضاً أسبوعياً بنحو 2.23% وصولاً إلى النقطة 5261.82 خاسراً قرابة 120 نقطة، مقارنة بمستوى إقفاله في الاسبوع السابق عند 5381.57 نقطة.
وحقق مؤشر السوق الرئيسي الارتفاع الأسبوعي الوحيد بنمو نسبته 0.06% بإقفاله عند النقطة 4897.46، مقارنة بإقفاله الاسبوع السابق عند النقطة 4984.32، رابحاً 3.1 نقاط تقريباً.
وتقلصت أحجام التداول الأسبوعية بنسبة 18.3% لتصل إلى 380.73 مليون سهم مقابل 465.87 مليون سهم في الاسبوع السابق.
أما السيولة الأسبوعية للسوق، فقد ارتفعت بنحو 16.7% لتصل إلى 94.23 مليون دينار مقابل 80.74 مليون دينار في الأسبوع الذي سبق عيد الأضحى مباشرة.
وارتفعت الصفقات بنهاية الأسبوع لتصل إلى 23.45 ألف صفقة مقابل 23.34 ألف صفقة في الاسبوع السابق، بنمو طفيف نسبته 0.45%.
وكانت آخر جلسات الاسبوع السابق انتهت على ارتفاع المؤشر العام 16.64 نقطة ليبلغ مستوى 5132.3 نقطة بنسبة ارتفاع 0.33%.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 77.8 مليون سهم تمت من خلال 4564 صفقة نقدية بقيمة 20.4 مليون دينار كويتي «نحو 67.3 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 36.6 نقطة ليصل إلى مستوى 4897.4 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.75% من خلال كمية أسهم بلغت 43.19 مليون سهم تمت عبر 2116 صفقة نقدية بقيمة 4.9 مليون دينار «نحو 16.17 مليون دولار».
وارتفع مؤشر السوق الأول 5.6 نقطة ليصل إلى مستوى 5261.8 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.11% من خلال كمية أسهم بلغت 34.6 مليون سهم تمت عبر 2448 صفقة بقيمة 15.5 مليون دينار «نحو 51.15 مليون دولار».
وكانت شركات «المدن» و«كميفك» و«بيان» و«العيد» و«مواشي» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «أهلي متحد» و«الاثمار» و«وطني» و«زين» و«جياد» الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت «ورقية» و«كويت ت» و«عربي قابضة» و«بوبيان د ق» و«المدينة».
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث