جريدة الشاهد اليومية

العدواني: «هيئة الصناعة» تعمل على تشجيع الصناعات المحلية وتطويرها لتنويع مصادر الدخل القومي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_56_16777215_0___images_1-2018_E2(108).pngأكدت الهيئة العامة للصناعة العمل على تعزيز دورها من خلال الشراكة مع قطاع الصناعات بجميع مجالاته الحكومية وجمعيات النفع العام المجتمعية ضمن الرؤية الاستراتيجية الوطنية «الكويت 2035».
وقال المدير العام للمواصفات والخدمات الصناعية في الهيئة محمد العدواني خلال انطلاق فعاليات مؤتمر «منزل الاحلام الاول» الذي تنظمه الرابطة الوطنية للامن الاسري «رواسي» إن هذا الدور يأتي ضمن الخطة العملية للهيئة للشراكة بما يعود على المواطن والمقيم بالمنفعة عبر تشجيع الصناعات المحلية وتطويرها وتوسيع القاعدة الإنتاجية الصناعية والحرفية لتنويع مصادر الدخل القومي.
واضاف أن الهيئة تحتضن المؤتمر من منطلق تحقيق رؤيتها وأهدافها والذي بادرت به رابطة الأمن الأسري «رواسي» بالتعاون مع جمعيات نفع عام ومجموعة من الشركات والمصانع في مجال البناء والتعمير التي تشرف على جودة منتجاتها مختبرات الجودة في الهيئة العامة للصناعة. من جهتها قالت نائب رئيس رابطة «رواسي» خديجة المحميد في كلمة مماثلة ان الرابطة منذ تأسيسها في عام 2007 وإشهارها في 2011 تسعى الى إقامة أعمال وأنشطة مدروسة لتنفيذ رؤيتها وأهدافها التي تعنى بتحقيق وتعزيز الأمن الأسري بمفهومه الشامل من خلال مشاريع مستقبلية بشراكة مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني. واضافت ان مؤتمر «منزل الأحلام الأول» خطوة في مجال السير لتحقيق الأمن السكني الذي يمثل مطلب كل أسرة موضحة ان المؤتمر يهدف الى توعية المواطنين، وخصوصا المتوجهين لبناء منزل سكنهم الأول الذين لا يملكون الخبرة في هذا المجال.
وبينت ان المؤتمر يهدف الى الاجابة على اسئلة تتعلق بكيفية اعداد خريطة المنزل ومعرفة معايير الجودة في مواد البناء وشروط التعاقد الآمن والاستفسارات التي تتعلق بالتمويل العقاري وكذلك التي تتعلق بالمشاريع السكنية لذوي الاحتياجات الخاصة. يذكر ان المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام يشتمل على محاضرات علمية وحلقات نقاش وعرض التجارب الناجحة يقدمها متخصصين في مجال البناء لطرح ألافكار والتعرف على الخدمات والمنتجات المتوافرة ما يتناسب الاحتياجات من حيث الجودة والسعر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث