جريدة الشاهد اليومية

بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 22.6 نقطة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_E3(102).pngأنهت بورصة الكويت تعاملاتها أمس على انخفاض المؤشر العام 22.6 نقطة ليبلغ مستوى 5185 نقطة بنسبة انخفاض 0.43%.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 80.3 مليون سهم تمت من خلال 4112 صفقة نقدية بقيمة 15.8 مليون دينار كويتي «نحو 52 مليون دولار اميركي».
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 0.02 نقطة ليصل إلى مستوى 4893 نقطة وبنسبة انخفاض 0.02 % من خلال كمية أسهم بلغت 53.6 مليون سهم تمت عبر 2197 صفقة نقدية بقيمة 4.9 ملايين دينار «نحو 16.1 مليون دولار».
وتراجع مؤشر السوق الأول 34.4 نقطة ليصل إلى مستوى 5347 نقطة وبنسبة انخفاض 0.64 % من خلال كمية أسهم بلغت 26.6 مليون سهم تمت عبر 1915 صفقة بقيمة 10.8 ملايين دينار «نحو 35.5 مليون دولار».
وتابع المتعاملون خلال الجلسة إفصاحا من شركة «ريم» بشأن معلومات جوهرية عن التوصل إلى اتفاق أولي في الاندماج مع شركة «المنتجعات العالمية القابضة».
كما تابع المتعاملون إيضاحا بشأن التداول غير الاعتيادي على أسهم البنك الأهلي الكويتي.
وكانت شركات «جياد» و«أسمنت أبيض» و«كابلات» و«سفن» و«خليج ت» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «وطني» و«بيتك» و«زين» و«سفن» و«الدولي» الأكثر تداولا، أما الأكثر انخفاضا فكانت «العقارية» و«مراكز» و«اسيا» و«التجارية» و«وطنية د ق».
وانخفضت أمس مؤشرات 6 قطاعات بصدارة السلع الاستهلاكية بنحو 1.47%، فيما ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى تصدرها التأمين بنسبة 1.53%.
وجاء سهم «جياد» على رأس القائمة الخضراء للأسهم المُدرجة بنمو نسبته 8.14%، فيما تصدر سهم «العقارية» القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 10%.
وزادت سيولة البورصة أمس 1% إلى 15.83 مليون دينار، مقابل 15.68 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 11.6% إلى 80.8 مليون سهم مقابل 72.42 مليون سهم.
وحقق سهم «سفن» أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.14 مليون دينار مرتفعا 4.5%، فيما تصدر سهم «أعيان» نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 14.3 مليون سهم صاعدا 2.56%.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية، ما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث