جريدة الشاهد اليومية

صاحب السمو يحرص على أعمال الخير الممتدة إلى معظم أنحاء العالم

توجيهات أمير البلاد خارطة طريق للمساعدات الكويتية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_75_16777215_0___images_1-2018_1(105).pngرغم أنه لا يمر أسبوع إلا ويشهد على أيادي الكويت البيضاء في العمل الإنساني فإن الأسبوع الماضي كان متميزا حيث سادته أجواء قرب الاحتفال بعيد الأضحى المبارك لتعكس القيمة الكبيرة للمساعدات الكويتية الإنسانية لاسيما أنها تأتي بتوجيهات سامية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
فمع اقتراب عيد الأضحى حيث تتجلى جميع معاني الإنسانية خلال أيام العشر من ذي الحجة أدخلت المساعدات الكويتية البهجة والفرحة على قلوب المحتاجين في شتى بقاع العالم وذلك انطلاقا من دورها الإنساني الرائد وجريا على عادتها في مثل هذه الأيام المباركة من كل عام.
ونبدأ انطلاقتنا من اليمن حيث سيرت جمعية «الهلال الأحمر» قافلة مساعدات غذائية برية مكونة من 14 شاحنة تحمل عشرة آلاف سلة غذائية بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمحافظة «الحديدة» اليمنية.
وستتوزع المساعدات على خمسة آلاف أسرة محتاجة بواقع سلتين لكل اسرة وذلك في إطار عمل مكتب تنسيق المساعدات الاغاثية والإنسانية المقدمة من دول مجلس التعاون الخليجي لليمن.
وقال نائب السفير الكويتي في السعودية سعود الحربي، ان هذه المساعدات تأتي بتوجيهات سامية من صاحب السمو أمير البلاد لتحفيف معاناة الشعب اليمني والوقوف الى جانبه وهي القافلة الاولى ولن تكون الاخيرة والتي سيتم توزيعها في محافظة «الحديدة».
من جهته قال نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي، ان هذه القافلة هي جزء من المساعدات من الكويت حكومة وشعبا للشعب اليمني الشقيق، مؤكدا ان الجمعية استمرت في تقديم المساعدات منذ بداية الأزمة منذ ثلاث سنوات.
وشدد الحساوي على ان هذا العطاء يأتي من منطلق انساني تتصف به الكويت لمعاونة الشعب اليمني الشقيق الذي تربطنا به روابط كثيرة، مؤكدا استمرار العطاء الكويتي حتى انقشاع الغمة عن الشعب اليمني الشقيق.
وبدوره لفت نائب وزير الإدارة المحلية اليمني عضو اللجنة العليا للإغاثة عبدالسلام باعبود، الى ان للكويت وجوداً بكل محافظات اليمن من خلال المشاريع الاغاثية والبرامج التنموية في جميع المجالات، معربا عن الشكر للكويت اميرا وحكومة وشعبا للدعم المتواصل الذي تقدمه.
ومن جانبه أكد مساعد المشرف العام للعمليات والبرامج بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أحمد البيز، أن المساعدات الكويتية المقدمة تدل على وقوف الكويت قلبا وقالبا مع الشعب اليمني واستشعار معاناتهم وأنها لن تتأخر يوما عن مد يد العون لأشقائها اليمنيين لرفع كل أشكال الظلم عنهم حتى تعود أرض اليمن كما كانت.
إلى بغداد حيث سلمت الكويت لوزارة الموارد المائية في العراق أربع وحدات لتحلية المياه، وذلك في إطار تقديم الدعم للأشقاء في العراق وبناء على توجيهات سامية من صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
وأوضح وكيل وزارة الكهرباء والماء محمد بوشهري، ان الطاقة الانتاجية لهذه الوحدات تصل الى مليون جالون امبراطوري باليوم.
وكانت وزارة الكهرباء والماء قد تبرعت الشهر الماضي بـ 17 مولدا كهربائيا متنقلا بطاقة إجمالية تبلغ 30 ألف كيلو واط وذلك للتخفيف من الأزمة الكهربائية التي تعانيها مدينة البصرة العراقية.
ولم يقتصر عمل الجمعية الإنساني على المستوى الدولي فقط بل شمل المحلي كذلك عبر تقديم حزمة من المساعدات الإنسانية والغذائية والعلاجية للمحتاجين والمتضررين لتلبية احتياجاتهم.
ويتجلى ذلك مع اقتراب العام الدراسي الجديد حيث وزعت جمعية الهلال الاحمر 2000 حقيبة مدرسية على اطفال الاسر المحتاجة في الكويت والمسجلين بكشوفات الجمعية.
وقالت الامين العام في الجمعية مها البرجس، عقب توزيع الحقائب المدرسية ان الحقيبة المدرسية تشتمل على جميع الادوات والمستلزمات للعام الدراسي الجديد، ما يسهم في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة لتجهيز أبنائها للعام الدراسي.
وأضافت البرجس ان الجمعية تؤمن بأن التعليم يمثل أحد أهم الحقوق التي يجب توفيرها للأطفال حيث أطلقت هذه المبادرة من أجل رسم ابتسامة على وجوههم للتوجه إلى مدارسهم وهم يحملون معهم احتياجاتهم أسوة بزملائهم الآخرين.
واشارت الى ان توزيع الحقائب المدرسية على أبناء الاسر المحتاجة يعكس جهود وحرص الجمعية لتوفير احتياجات الأطفال من حقائب وقرطاسية، وهي ضمن مبادرات انسانية مستمرة للجمعية إلى جانب تبنيها مشاريع عدة في الجانب التعليمي كدفع اقساط الرسوم الدراسية عن أبناء الاسر المحتاجة المسجلين بكشوفات الجمعية.
واكدت اهتمام الجمعية بدعم المسيرة التعليمية والتخفيف عن كاهل الأسرة المحتاجة بالكويت من خلال برامجها الإنسانية، مشيرة إلى سعيها ايضا لتخطيط وتقييم مساهماتها الاجتماعية بعناية لضمان تنوعها ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
بدوره اشاد مسؤول اممي بالدور الفاعل الذي تقوم به جمعية الهلال الاحمر في مجال بناء القدرات والشراكات والتنسيق في العمل الاغاثي والانساني.
وقال مدير مكتب برنامج الاغذية العالمي في الامارات، وممثله لدى دول مجلس التعاون الخليجي عبدالمجيد يحيى، ان الكويت تعتبر من الدول الداعمة للعمل الإنساني في أبعاده الوطنية والإقليمية والعالمية ولها دور ريادي في هذا المجال يشهد به مختلف الفاعلين في هذا الحقل افرادا كانوا أو هيئات ومنظمات.
وأكد أهمية الجمعية ودورها في تعزيز العمل الانساني لدعم قطاع غزة والسعي لتوفير حياة كريمة للفئات التي تحتاج إلى الدعم، مبينا انه قدم عرضا عن الوضع الانساني والاحتياجات الطارئة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة واللاجئين السوريين في الاردن ولاجئي «الروهينغيا» في بنغلادش.
من جانبها ثمنت البرجس الجهود التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي في سبيل تحقيق الأهداف السامية التي قامت لأجلها هذه المنظمة الانسانية الرئيسية، مشيدة بتعاونها المتواصل مع الجمعية في المجال الانساني ومساعدة كافة الفئات المعوزة حول العالم.
وأكدت ان الجمعية تسعى باستمرار إلى توسيع وتعزيز التعاون والشراكة الانسانية مع الجهات والمنظمات الاقليمية والدولية بما يحقق أهدافها ورسالتها ويلبي حاجات المحتاجين من مثل هذه المشاريع الإنسانية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث