جريدة الشاهد اليومية

مؤشرات بورصة الكويت باللون الأحمر وسط تقلص السيولة بنسبة 26%

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_E1(96).pngانهت بورصة الكويت أمس جلسة تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 42.2 نقطة ليبلغ مستوى 5214 نقطة وبنسبة انخفاض 0.8%.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 95.9 مليون سهم تمت من خلال 5216 صفقة نقدية بقيمة 15 مليون دينار كويتي «نحو 3ر49 مليون دولار اميركي».
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 3ر35 نقطة ليصل إلى مستوى 4917 نقطة وبنسبة انخفاض 0.71% من خلال كمية أسهم بلغت 70.2 مليون سهم تمت عبر 2320 صفقة نقدية بقيمة 3.9 ملايين دينار «نحو 30.6 مليون دولار».
كما انخفض مؤشر السوق الأول 46.0 نقطة ليصل إلى مستوى 5378 نقطة بنسبة انخفاض 0.85% من خلال كمية أسهم بلغت 25.7 مليون سهم تمت عبر 2896 صفقة بقيمة 11 مليون دينار «نحو 36.2 مليون دولار».
وهبط مؤشرات 8 قطاعات بنهاية التعاملات، يتصدرها الصناعة بانخفاض نسبته 1.31%، فيما ارتفعت مؤشرات قطاعين فقط، الأول النفط والغاز وسجل نمواً بنحو 1.2%، والثاني المواد الأساسية وارتفع بمعدل 0.03%.
وجاء سهم «المركز» على رأس تراجعات الأسهم المُدرجة بالبورصة بانخفاض قدره 11.8%، فيما تصدر سهم «بيان» القائمة الخضراء مرتفعاً بنحو 11.4%.
وتقلصت سيولة البورصة أمس 26% إلى 15.05 مليون دينار مقابل 20.35 مليون دينار بالأول أمس، كما تراجعت أحجام التداول 17.3% إلى 98.22 مليون سهم مقابل 118.8 مليون سهم بجلسة الأحد.
وحقق سهم «بيتك» أنشط سيولة أمس بالبورصة بقيمة 4.5 ملايين دينار متراجعاً 1.33%، فيما تصدر سهم «أعيان للإجارة» نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 24.74 مليون سهم مُستقراً عند سعر 39.4 فلساً.
وتابع المتعاملون خلال جلسة أمس اعلان أربع شركات عن نتائجها المالية خلال النصف الأول من عام 2018 «البيت» و«وربة ت» و«المتكاملة» و«منتزهات» وكانت شركات «بيان» و«وطنية د ق» و«فجيرة ا» و«عربي قابضة» و«نابيسكو» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «بيتك» و«زين» و«أعيان» و«وطني» و«أجيليتي» الأكثر تداولا، أما الأكثر انخفاضا فكانت «المركز» و«مواشي» و«أولى تكافل» و«التخصيص» و«العيد».
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق، منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث