جريدة الشاهد اليومية

ضحية بيت العز

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_10-2017_1(15).pngنفس ما حصل في استجواب الشيخ سلمان الحمود وزير الاعلام السابق, حصل مع الشيخ محمد عبدالله المبارك.
هرج ومرج, خروج على اللائحة البرلمانية, خروج على نص الدستور بالاستجواب, صراخ, انفعال, ما أدى إلى نيران صديقة صوبت الوزير من ظهره, دون أن يعلم من الذي أصابه بمقتل.
غضب وخروج رئيس الوزراء مبكراً أثناء الاستجواب اعطى انطباعاً  بأنه ضحى بالوزير, وسوء إدارة رئيس مجلس الأمة, وتركه الميكروفون مفتوحاً وهو من قال للنواب: قاعدين تخرجون عن اللائحة، مكتفياً بأننا «سنشطب ما قاله النواب» ليترك الهرج والمرج يزيد أكثر فأكثر دون أن يوقف الفوضى عند حدها, إضافة إلى ترك الوزراء لنوابهم المدعومين من قبلهم, سواء بالمعاملات
أو الاستثناءات أو المميزات أو الجناسي,
أو الترقيات والتعيينات ولا ننسى المناقصات والممارسات والجناط السوداء؟
ماذا حصل؟ وما الحقيقة؟ ومن كان يعمل بالخفاء داخل البرلمان من أعضاء الحكومة؟
السلف مدعومون دعماً مميزاً من وزارة الداخلية فلا تقف لهم معاملة مهما كانت تجاوزاتها، الإخوان المسلمين, وبأكثر من مرة على مدى  السنوات الست الماضية سربوا بأكثر من طريقة أنهم مستشارو سمو رئيس الوزرا ء, والمقربون منه, وبالأشهر الماضية كانوا المدافعين عن الحكومة, وكانوا المهاجمين ضد من يهاجم الحكومة.
التحالف الوطني, وما أدراك ما التحالف الوطني, شريك الكل, عدو الكل، حليف الكل, خصم الكل, يلعبون جنجفة بالليل مع الحكومة «كوت بوسته» ويصوتون بطرح الثقة الصبح بأعضاء الحكومة، «مسخرة».
من الذي قرر ان يكون الشيخ محمد عبدالله المبارك ضحية لبيت العز؟ بيت الصباح؟ لماذا الاستجوابات في الآونة الأخيرة موجهة فقط لأبناء الصباح؟ مع أن النواب في الأشهر الماضية هددوا باستجواب الصبيح, والمرزوق والفارس والروضان والصالح والحربي, إلا أنه فجأة وبلا مقدمات اتجه الاستجواب إلى محمد العبدالله وزيراً بالوكالة مؤقتاً إلى أن يأتي الوزير المطلوب أن يأتي.
وقد أعلن بالأمس ان الاستجواب المقبل للشيخ محمد الخالد.
والحبل على الجرار, تصفية عامة للوزراء الشيوخ حتى لا يبقى وزير شيخ من الصباح في الحكومة.
هل هذه استراتيجية مخطط لها أم قل «دبرة ولعب بروي»؟
على مدى دور الانعقاد الماضي, وانا أراقب وأحلل تصرفات الوزراء جميعاً الستة عشر, والذين عبروا بطريقة أو بأخرى كلهم أنهم
لا يثقون ببعضهم بعضاً وكلهم كانوا يشتكون من الوزراء زملائهم, وكان الكل يحرض ويحرك من يستطيع تحريكه: استجوب زملائي حتى
لا يأتي الدور علي, بعّدني عن مرمى الاستجوابات لأطيل زمني بالوزارة قدر المستطاع.
هيك وزراء وهيك حكومة تستاهل كل ما يجيها.
المادة الدستورية «58» تنص على التضامن الحكومي، إلا أنهم وأقصد الـ «16» اعداء بعض, يحاربون بعض, يغارون من بعض, يحسدون بعض, يحشون ببعض, ويؤججون كل من حولهم على زملائهم وسنرى في الأيام القادمة من سيكون ضحية بيت العز القادم.
والله الموفق

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث