جريدة الشاهد اليومية

يديرها دول شقيقة وصديقة وعيال بطنها ومتجنسون وللأسف عيال شيوخ

الجاحدون وناكرو الجميل شلوا التنمية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(447).pngبالأمس اُكتشف أن مدينة جابر الرياضية صدر قرار إنشائها سنة 2000 وبني الاستاد فقط وأنجز سنة 2007 دون أن يستكمل باقي مشروع المدينة الرياضية، وظلت الحرب قائمة إلى أن كره جميع الكويتيين الاستاد دون أن يفهم أحد السبب.

وعند الاستبصار ووقفة مع النفس والعقل يكتشف الكويتي أن مستشفى جابر مر بصراع مرير دون أن يفهم أحد سبب هذا الصراع.

جسر جابر الذي غير مساره مرات عدة، وأجل إنشاؤه سنوات، جزيرة بوبيان، ميناء مبارك الذي حورب حربا ليست داخلية فقط بل وصلوا إلى حرب إعلامية سياسية خارجية، جزيرة فيلكا التي أوقف إعادة تعميرها، الداو، وتدفيعنا غرامة ولم نعلم لماذا دفعناها، حقل برقان، حقل الدرة، حقول الشمال، 250 بئرا، لم يتم حفرها، إلغاء المصفاة الرابعة، مجمع البتروكيماويات، وإيقاف تطوير وإنشاء كل تلك المشاريع النفطية إن لم يكن إلغاؤها، جامعة الشدادية وكل ما مرت به من عوائق.

كانت موانئنا أكبر الموانئ البحرية والجوية فأصبحت الأصغر مقارنة بجيراننا وأشقائنا، وأوقفت توسعة وتطوير الموانئ البحرية, وألغيت ترسية مطار الكويت ثلاث مرات دون سبب يذكر.

مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية الأولى والأفخم في الشرق الأوسط والتي كانت تخدم المنطقة كاملة أوقفت ميزانيتها برلمانياً 14 سنة لتصبح أفقر وأحقر شركة طيران في الشرق الأوسط إلى أن أعيد، والحمد الله، بث الحياة فيها بتزويدها بطائرات وستُعَاد إلى سابق عهدها.

كان لدينا أفخم الفنادق فأصبحنا اليوملا نملك فندقا واحدا بمستوى فنادق الأشقاء.

تلفزيون الكويت الأول بالشرق الأوسط والأكبر ميزانية إلى يومنا هذا والذي اختفى دوره وسيطرت عليه أهواء السياسيين ففقد رونقه.

مدن سكنية، مدينة جابر، مدينة سعد العبدالله، مدينة صباح الأحمد، مدينة الخيران، شمال غرب الصليبيخات، المطلاع، فهد الأحمد، غرب عبدالله المبارك، وما زال أغلبها متعثرا غير مكتمل لأسباب عدة.

القطار السريع تحت الأرض «المترو» والقطار المربوط من العراق إلى السعودية، مربوط بجميع الموانئ لنقل الركاب والبضائع.

مجموع المشاريع التي أقرت ورصدت لها أموالها 884 مشروعا، نفذ منها 36% ما يعادل 281 مشروعا والمتعثرة والموقوفة 64% ما يعادل 603 مشاريع.

ما هذا إلا قليل من كثير من حرب مرت على الكويت فأوقفت التنمية وعرقلت الإعمار وشلت المشاريع بحجج واهية، مرة لمزيد من الدراسة، مرة تشكيك بالمقاول، مرة لم يخطط للمشروع بالطريقة الصحيحة ويجب أن يكون بالطريقة الأخرى، ومرة لم تأت موافقة من وزارة ما لها علاقة بالمشروع، ومرة لجنة المناقصات أوقفت المشروع، ومرة ديوان المحاسبة يريد محاسبة المشروع قبل بدايته، رقابة مسبقة، ومرة نائب يهدد إن لم توقفوا المشروع استجوب الحكومة، ومرة مؤسسة إعلامية تشوه صورة المشروع لأنها ليست شريكة أو ليس لها به حصة، ومرة ومرة ومرة مطبقين المثل القائل «تبي تحيره خيره» ومنفذين المثل القائل «تبي توقفه خوفه».

هذه الحرب بإدارة خارجية للأسف ساهمت فيها دول شقيقة ودول صديقة، وشارك هؤلاء مواطنون كويتيون فيهم حديثو التجنيس لا ولاء لهم، ولدوا في دول ثم تجنسوا ليصبحوا كويتيين، وهناك للأسف عيال تجار، عيال عوائل، عيال قبائل، وللأسف معهم عيال الشيوخ، وهناك سياسيون ونواب منتخبون ووزراء معينون.

لم يكن يفهم أحد لمصلحة من يجب إيقاف التنمية والإعمار في الكويت، لمصلحة من يجب إلهاء الكويت بحوادث شغب يقوم بها خونة، مرتزقة، مندسون، سفلة، يهزون الأمن والأمان والاستقرار، ويشكك في ذمم جميع الكويتيين إلى أن يصعب على كائن من كان الدفاع أو محاولة توضيح قضية محددة أو مشروع أو قرار، يهاجمون، أنت خائن، انت انبطاحي، أنت إعلام فاسد، أنت قبيض، انت مرتش، إلى آخر العبارات التي كانت تطلق على البشر يمينا ويسارا دون أن يوضح دليلأو برهان قانوني باتهام أحد.

وقفت مشاريع الكويت، فقدنا الأمن والأمان دون أن يوضح لنا كائن من كان ما هو السبب.

في العصور الغابرة، وبعد حرب البسوس، أصبح العرب يقولون عند أي مشكلة أو حرب تدور في الجزيرة العربية: «ابحث عن المرأة لأنها ناقصة عقل ودين، وتحكمها العاطفة»، وفي زمننا اليوم، المثل يقول: «ابحث عن المستفيد تعرف السبب»، لماذا مرينا بما مرينا به ومن استفاد وبنى وعمر ما حرم علينا من مشاريع؟ تشكيك، فقدان للأمن، قلة أدب، انحطاط من أسفل الناس.

كان المواطن الكويتي الأعلى دخلا في العالم، فتراجع وقفزت علينا دول بنيناها وعمرناها وساهمنا في نهضتها.

كانت الكويت عروس الخليج، جوهرة الخليج، درة الخليج، فأصبحت اليوم طنازة الخليج، من تعلموا بدفاترنا وكتبنا وأموالنا وإذاعاتنا وشوارعنا ومستشفياتنا أصبحوا يتندرون على حالنا.

منذ أن تولى سمو الأمير، حفظه الله، مقاليد الحكم أصدر قرارات بزيادة رواتب الموظفين وعلاوات اجتماعية وعلاوات زوجة وعلاوات الأولاد، أمر ببناء مدن سكنية وليس مناطق كباقي الدول، أمر ببناء المستشفيات الواحد تلو الآخر، بناء المطار، شراء الطائرات، دعم العمالة، غير العاملة بالحكومة، دفع رواتب النساء اللاتي لا يعملن وهن في بيوتهن،2 مليار لدعم مشاريع الشباب الطموح، إرسال الشعب الكويتي للعلاج الترفيهي في دول أوروبا، حرية إعلام، استقلالية قضاء، برلمان يمثل الشعب.

كل هذا العطاء والسخاء بمليارات الدنانير لتطوير الكويت دولة ومواطنين وتصبح العاصمة التجارية في الشرق الأوسط، إلا أن هذا لم يرض من واجهوا هذا العطاء والسخاء لبناء وطن بالجحود ومحاربة بناء الدولة، وإيقاف المشاريع برشاوى وحصص وعمولات حولت إلى حساباتهم، مرة بدولار ، ومرة بباوند، ومرة بريال.

هذا كله غيض من فيض، وسنسلط في الأيام القادمة الأضواء على قضية قضية، وشخص شخص، وشركة شركة، ومن كان وراءها ومن ساوم بها ومن ابتز الدولة والمواطن لمصالح دنيئة.

اللهم احفظ الكويت وأهلها بقيادة أميرها وولي عهدها ونجها مما يدبره لها الخائنون.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث