جريدة الشاهد اليومية

لكشف الخونة والمرتزقة والمنتفعين والجهلة من الطابور الخامس

على العهـد باقـون

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(353).pngإذا عرف السبب بطل العجب

ما هذا الحراك غير المفهوم، غير المبرر على مواقع التواصل الاجتماعي؟ كل يدلو بدلوه، وكل يشرح من وجهة نظره، وكل أصبح قانونياً يقرر ما هو تطبيق القانون وكيف يطبق، وكل يقيّم الآخر، ففي السنوات الماضية ظهرت جمعيات النفع العام، والنقابات، وأصبحت تقيم أداء الحكومة، أداء الوزارات، أداء البرلمان، أداء الانتخابات، أداء الحريات، ولم نر يوماً أنهم نشروا تقريراً إيجابياً عن دولة الكويت، وإنما يذهبون إلى السلبيات، إلى التشكيك، يتكلون على إرهاب الدولة وابتزازها بتقاريرهم الوهمية، دون ان يعلم أحد من وراءهم ومن يدفع لهم المال ليعملوا ويقوموا بما يقومون به، ناهيك عن سعر التغريدة بتويتر، للمشاهير 600 دينار على الرتويت الواحدة، وهناك 300 دينار، وهناك بـ 200، و150، و100، و70، و50، و30 للي على قده، علامة استفهام.

ودون خجل، من وين ياي؟ من مؤتمر في لنج ببحر تركيا، وين رايح؟ أحضر  كورس في إعداد القادة بقطر،  منو زملاؤك وأصحابك؟ رجال استخبارات صهاينة وأميركان وللأسف عرب, ما دورك في الحياة؟ مناصرة الارهابيين في سورية وغزة، شنو شهاداتك؟ جامعات مصرية، ولقد كان في الستينات يصدرون لنا الليبرالية والقومية والناصرية وفي التسعينات والألفين لم يصدروا لناإلا إخوان مسلمين.

دون أن يعرف أحد ما هي الأسباب التي جعلت هؤلاء ينظّرون وينفزلكون، أي بالكويتي يتفلسفون دفاعاً عن المشاغبين، المنادين بالفوضى، لزعزعة الأمن من خلال جمل وكلمات لم نتعود عليها، بل رأيناها وسمعناها ممن دمروا بلدانهم، لبنان، العراق، تونس، مصر، سورية وليبا، حيث أطلقوا عباراتهم الشهيرة، وكلها بعد صلاة الجمعة يسقط، يرحل، انزل، نطالب بالحرية، إلى أن وصلوا إلى رفع السلاح على بعض وقتل بعض وتفجير وتدمير المدن والمناطق، كل يهدد الدولة بكياناتها وإصرارهم بالنزول للشارع بالمواجهة وحمل السلاح، بالسب بالقذف بتوجيه الاتهامات، بمواجهة رجال الأمن، بالتهديد والوعيد لرجال القضاء، لم يتركوا أحدا دون ان يفهم أحد ماذا يريدون وما هو المطلوب، كل ما ينادون به هو الحرية والتشكيك بالآخرين، وقول ما تشاء وقت ما تشاء، حرية وبنفس الوقت لا يقبلون ان ينطق أحد بنقدهم، أو بجمل تجرحهم، كما هم يفعلون، فيلجأون للقضاء يرفعون القضايا، ويحرم على كائن من كان أن يرفع عليهم قضية، خيانة، لمن يرفع عليهم قضية، أما هم فياويل من يأتي بطاريهم، فأنا شخصياً قد رفع علي قضايا  في السنوات الماضية، لأنني أطبق المثل القائل «لكل مقام مقال».. المحترم له عندي كل الاحترام وقليل الأدب ماله عندي إلا قلة الأدب, والمقصر بأداء واجبه نكشف تقصيره والفاسد نواجهه بفساده ..  ولقد بلغ عدد القضايا ضدي 345 وهناك 41 قضية جديدة متداولة في المحاكم، وكان أكثرها قسوة سحب ترخيص «الشاهد» الأسبوعية لمدة سنة ونصف السنة وسحب ترخيص «الناس» الأسبوعية وسجني 3 أشهر مع الشغل والنفاذ، وإغلاق جريدة «الشاهد» مرتين، مرة 15 يوماً ومرة أسبوعاً، وكانت أكبر غرامة 211 ألف دينار، وآخر 65 ألف دينار، وكثير بين الـ 15 والـ 13 والـ 10 والـ 7 والـ 5 والـ 3 والألف، وأكثر قضايا خلال السنوات الماضية طارق السلطان 23 قضية، مسلم البراك 21، وليد الطبطبائي 10، أحمد باقر 9، جمعان الحربش 4، مبارك الدويلة 4، أسامة الشاهين 2، جمعية الإصلاح2، ناصر الصانع 2، مبارك المطوع، داود السابج، حامد العلي، خيرت الشاطر، بركات أبو الفتوح أبو المجد، علي سند، عبدالله المعتوق، جاسم الحمدان، الأمانة العامة للأوقاف، شركة امتياز، عبدالله الرباح، أحمد الهولي، أحمد الصبيح، خليفة الخرافي، هؤلاء هم الأشهر من بين من رفعوا القضايا، وهناك أسماء بالمئات لا تستحق ذكرها، هذا فقط أنا، فما هي أعداد القضايا التي رفعها منتسبو الإخوان المسلمين، جماعة الشغب، الفوضى، حلفاؤهم أنصارهم، محبوهم، أقاربهم، سكرتاريتهم، القضايا التي رفعت على كل من يخالفهم كانت بالآلاف.

هنا نعود إلى اجتماع الإخوان المسلمين منذ 3 أو 4 أشهر وأخذهم قراراً على أن جميع منتسبي الإخوان المسلمين يرفعون قضايا على «الشاهد» لكي تُربك بعدد القضايا، وتكف عن كشف فضائحهم، إلا أن «الشاهد» قد قطعت عهداً على نفسها وإننا على العهد باقون، جريدة وتلفزيون ندافع عن الكويت ونظامها ودستورها وقانونها ضد كل من تسول له نفسه خيانة الكويت.

نعود إلى ما بدأناه، لماذا هذا الشغب في مواقع التواصل الاجتماعي؟ ليقين هؤلاء المشاغبين في مواقع التواصل بأنه قد دارت عجلة تطبيق القانون التي أوقفت لمدة سنوات، وسيحاسب كل من ضد الكويت، خان الكويت، تحالف مع جهات خارجية، تواطأ مع من لا يحب الخير للكويت من دول وسفارات واستخبارات وأناس طامحة لكرسي.

شاغبوا كما تشاؤون يا هؤلاء، فقد أصبح كل شيء مرصوداً سياسياً وقانونياً وأمنياً وإعلامياً، فلن تمر أي خيانةأو غدر كما كانت تمر بالسنوات الغابرة.

الكل تحت المنظار، الكل سيواجه ويُفضح لكن المصيبة في الطابور الخامس، وما أكثر الطابور الخامس بدولة الكويت.

أناس تتشدق بالديمقراطية، بالليبرالية والوطنية،  فتأخذ جملة أو كلمة من حدث  فتبدأ بالدفاع عنه أو الهجوم عليه، ناسين  متناسين استقطاع الجمل من الآية الكريمة «يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى» النساء آية 43 فيأخذها المنافقون من منتصفها «ولا تقربوا الصلاة» يا ويلكم من الله يا من تقتطعون الجمل وتختارون ما يعطي عكس المعنى، وتقول الآية الكريمة من سورة الأنفال رقم 58 «وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين» ويقول الله سبحانه في سورة الأنفال «يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون» صدق الله العظيم.

فكم من خائن في الدولة في الوزارات في الهيئات يعمل لصالح جماعات، يوقف قرار، يمرر مخالفة، يوجد ثغرة في قرار لمصلحة جماعة، يخفي معلومة، يوصل معلومة كاذبة، يساعد في نشر الإشاعة دون التأكد ما إذا كانت صحيحةأم لا، يهول ويضخم ما حدث، يعطي حق من يستحق إلى من لا يستحق، يختلس، يسرق، بحجة أنه كمسيون، عمولة،ما سوى شي غلط، يؤجج من حوله على قرار... إلخ.

هذه مجرد نقاط وعلامات استفهام سنوضحها في مقالات قادمة، بتعمق وتركيز على كل فئة.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث