جريدة الشاهد اليومية

سموه أصر على تطبيق القانون وإعادة هيبة الدولة وفتح بابه لأبنائه الكويتيين من الإرهابيين للحوار كي يعودوا إلى رشدهم

كبير يا أميرنا.. وستظل كبيراً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1(75).pngإذا ما تستحي فافعل ما تشتهي، على مدى أسابيع وجمعية الإصلاح والإخوان المسلمين يطلبون ويلحون على لقاء سمو الأمير لتبرير مواقفهم العدائية لدولة الكويت وتوضيح أنهم لم يكونوا ينادون بالإجرام والإرهاب وسفك دم المواطنين الكويتيين، إنما كل ما قاموا به هو حرية وديمقراطية يمارسونها حسب الدستور، وان كان هناك بعض الشواذ من أفعال بعض منتسبيهم فهذا ليس بدليل على أنهم يسعون لزعزعة أمن البلاد والعباد، إنما كان هذا رأي وتمنيات واقتراحات ولعب سياسة كباقي المجاميع السياسية لمجرد أنهم علموا بأن الدولة ستطبق القانون على الكبير قبل الصغير وتعيد هيبة الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها القضاء الذي مُس بنزاهته طوال السنين الماضية، لهذا بدأ إخوان الكويت تطبيق وصايا كبير مجرمي العصر معلم الإخوان المسلمين ومؤسسها ومرشدها حسن البنا فكان يتفرعن ويهدد ويقتل حيث قتل رئيس وزراء مصر آنذاك ورئيس الهيئة القضائية وحكمدار القاهرة «رئيس الشرطة» عندما كان هناك حلم وصبر وديمقراطية وأدوار سياسية وعندما يكون هناك حكومات قوية كان يقول وبالحرف «الإيد اللي ما تقدر تقطعها» فتربى هؤلاء الإرهابيين المجرمين الإخوان على المهادنة وبوس النعل قبل الايادي عند الشدة لضمان بقائهم الى أن تعود الأوضاع السياسية الى طبيعتها فعندما تشد الحكومة الحبل يرخيه الإخوان، وعندما تكف الحكومة عن الشد يعودون فيشدوا الحبل مطبقين المثل الذي يقول: «اقتل القتيل وامشي في جنازته» لهذا ظلت جماعة الإخوان طيلة سنينها في الكويت تقف مع الحكومة لمكاسب مادية ومناصب سياسية ومشاريع اقتصادية وفجأة  ومن دون سبب تنقلب على الحكومة وتهدد وتتوعد وتنذر وتدق طبول الحرب هذه هي طبيعة الإخوان المجرمين الإرهابيين.

اختفى منذ أول أمس رافعي شعار رابعة وأتباعهم ومرتزقتهم الذين كانوا يقذفون بالكلام ويخوضون بالأعراض ويهددون بالسلاح ويدعون بالموت من مواقعهم الالكترونية دون سبب واضح لمتابعي هذه المواقع لاختفائهم ولكن السبب الحقيقي هو أنه صدرت تعليمات من مرشد الكويت غير المعروف ومرتزقته بألا يكتب أحد شيئا لأنه قد حدد لنا موعد للقاء سمو الأمير ودعونا نلعب لعبة المهادنة والمصالحة والحوار بعد ان بدأت الحكومة بتطبيق القانون على مخالفي ومزوري الجنسية والمتلاعبين في أموال الزكاة والصدقات تحت مسميات جمعيات خيرية متأسلمة واستغلالها سياسيا ضد الدولة.

وهنا الشكر كل الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، حفظه الله وأمده بالصحة والعافية والبطانة الصالحة، لإصراره على تطبيق القانون وإعادة هيبة الدولة من براثن الغزاة ووزاراتها ومؤسساتها وإعادة فصل السلطات الثلاث عن تداخلاتها لتعود الى ممارسة أدوارها التي نص عليها الدستور والشكر موصول لسموه على حلمه وصبره وتحمله على جرائم الإخوان ومرتزقتهم وفتحه بابه لأبنائه الكويتيين من الإرهابيين للحوار وإعطائه الفرصة تلو الفرصة كي يعودوا الى رشدهم وينضموا الى مواطني الدولة قلبا وقالبا.

كبير يا صباح الأحمد وستبقى وتظل كبيرا، فلا أظن أحد منا يستطيع أن يكظم غيظه ويتحمل كل ما تحمله بسعة صدر وحكمة لمصلحة أمن وأمان الكويت من هؤلاء الارهابيين وخياناتهم منذ الاحتلال مع الغزاة العراقيين والآن مع الإخوان الدوليين.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث