جريدة الشاهد اليومية

كواليس البورصة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_E1(13).png

كتب إبراهيم العنقيلي:

محافظ وصناديق تعود
إلى السوق بقوة

علمت «الشاهد» من مصادر بورصوية ان صناديق ومحافظ جديدة تستعد للدخول مجدداً الى التداول خلال الأسبوع الحالي وهذه المحافظ تعطي السوق قوة وتحركاً جديداً على الاسهم الخاملة، فضلاً عن ان المحافظ والصناديق تابعة لشركات استثمارية تمتلك اسهم فلسية بعدما كانت في العام 2005 دينارية.
السؤال هنا: هل الشركات العقارية والتمويلية لديها نية لعودة محافظها الخاملة الى السوق مرة اخرى بعد خسائرها المليونية التي هزت مؤشرات السوق وبلعت أموال صغار المتداولين؟

مضاربون في طريقهم للتلاعب بالعديد من الأسهم

يتوقع مراقبون ارتفاع العديد من أسهم شركات البنوك والاتصالات والخدمات نظراً لوجود روابط في الملكية خلال هذا الاسبوع فضلا عن دخول تلك الشركات في استثمارات ودمج داخل الكويت وخارجها من شأنها تحقيق أرباح عالية في الربع الثالث.
ويتوعد العديد من المضاربين بالدخول على اسهم الخدمات والعقار بعد اجتماعات مكوكية معهم استمرت 3 أيام في إحدى الشركات وأخرى بأحد الفنادق الشهيرة اتفقوا على زيادة جرعة المضاربة رغم نفي احداها لهذه الاجتماعات إلا أن هناك تحركات فعلية على الأسهم المذكورة.

5 شركات تطالب كتلة استثمارية بسداد ديونها

شهد السوق عمليات شراء تكتيكية على سهم «ب - ن» في العشرين دقيقة الأولى بعدما كسر حاجز الـ 600 فلس بالرغم من ان عمليات الشراء هذه كانت موجهة للاسهم الشعبوية التي يطلق عليها فلسية ولكنها تغيرت في الدقائق الأولى من التداول في جلسة الخميس الماضي وتتوقع مصادر ارتفاع مساحة التداول على الأسهم القيادية «الذهبية» بدلاً من الرخيصة في جلسة اليوم، فضلاً عن ان 5 شركات تطالب كتلة استثمارية بسداد الديون سريعاً ما يؤدي الى خسائر فادحة خلال الربع الثالث لتلك الشركة التي عاشت اكثر من عامين داخل منطقة الاسهم الشعبوية الفلسية فهل ستعاود الشركة صحوتها وتستمر شركات الوساطة والمحافظ في دعمها.

52 شركة تراجعت أرباح بعضها إلى 1.783%

52 شركة تراجعت أرباحها بالبورصة بعضها وصل الى 1783 ٪ وأخرى وصل التراجع فيها الى 760 ٪ وثالثة الى 417 ٪ ويحكم هذه الشركات مشروعاتها التي خسرت فيها ان كانت تشغيلية أو ورقية واليوم المفاجأة الحقيقية ان تلك الشركات كانت تعلن عن مشروعات في دول عديدة ومناقصات مليونية تستحوذ عليها وعلى أثر هذه المناقصات تشبع السهم ووصل الى الحد الأعلى وبعد ان خسرت مناقصاتها والبعض الآخر اتضح ان اعلانات الافصاح للمستثمرين في الاعلام كانت «بروباغندا إعلامية» فقط لتجميل وجه الشركة والمساهمة في رفع قيمة السهم في البورصة واليوم ظهرت الأسهم على حقيقتها وعادت من دينارية الى فلسية تتداول بالحد الأدنى، فهل من مصداقية وشفافية في ظل رقابة قوية من هيئة اسواق المال وشركة البورصة؟

التجربة الإيطالية تدرس
للشركات المفلسة

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي اصيبت ايطاليا بازمة القروض عالية المخاطر التي انتهت بالبنوك الى حافة الافلاس ما ترتب عليه تدخل سريع للحكومة ببرنامج انقاذ لضخ سيولة بالبنوك وعلى اثر هذه الأزمة ارتفع الدين العام الى اجمالي الناتج المحلي تدريجياً من عام 2012 وحتى العام 2016 من 123 ٪ وحتى 133 ٪ ومع مشاكل تباطؤ التضخم في الاقتصادات المتقدمة تحول مؤشر أسعار المستهلكين في ايطاليا من مستوى 3.3 ٪ قبل أزمة الانكماش 0.1 ٪ في نهاية 2016 فضلا عن معالجة معدل البطالة الذي تراجع من 12.6 ٪ في 2014 الى 7 ٪ في 2016 حيث حقق الاقتصاد الايطالي خلال الربع الثاني ارتفاعاً في معدلات نمو الناتج المحلي لاعلى مستوى منذ 6 سنوات وفي ايطاليا عبرة لكل الدول وما ينطبق عليها، ينطبق على باقي الدول أو حتى على سوق الأسهم او الشركات المدرجة الورقية التي عاشت في منطقة المخاطر منذ عام 2007 وحتى الآن لم تقم لها قائمة وهي على حافة الافلاس فبالارادة والهدف والتخطيط والرؤية السليمة بعيداً عن الشخصانية والفساد ينمو الاقتصاد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث